انسحاب العدو من الجنوب اللبناني غير كامل وأن استمرار وجوده على الأراضي اللبنانية، حتى لو بمتر واحد، هو بمثابة احتلال يجب التعامل معه كمحتل. وأضاف خواجة أن البيان الرسمي الصادر بعد الاجتماع الرئاسي الثلاثي في قصر بعبدا يعكس الإرادة الشعبية اللبنانية ويؤكد حق لبنان في استخدام جميع الوسائل المتاحة لفرض انسحاب العدو، بالإضافة إلى التوجه لمجلس الأمن الدولي لمطالبة باتخاذ الإجراءات اللازمة لإلزام المحتل بالانسحاب الفوري.
وأشار خواجة إلى أن القرار الدولي 1701 لم يُنفّذ من قبل “العدو”، في حين نفّذه لبنان بالكامل، مبدياً خشيته من نية العدو البقاء في 5 نقاط رئيسية على طول الحدود إلى أجل غير مسمّى، مما قد يؤدي إلى تلاعب بخط الهدنة الفاصل بين لبنان وفلسطين المحتلة، كمقدمة للسيطرة الدائمة، كما حدث في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا.
وفي سياق آخر، أشار خواجة إلى عودة أهالي قرى الحافة الأمامية إلى قراهم اليوم، معبراً عن فخره بتصميم الجنوبيين على إعادة إعمار قراهم وجعلها أجمل مما كانت. وأوضح أن مشهد تدفّق أبناء القرى الجنوبية رغم المخاطر يزعج العدو، بخاصة في ظل تردد المستوطنين في العودة إلى مناطقهم رغم الحوافز والإغراءات، مما يدل على عمق انتماء الجنوبيين لأرضهم.