انطلقت أمس بصنعاء فعاليات المؤتمر الدولي الثالث “فلسطين قضية الأمة المركزية” بمشاركة محلية وعربية وإسلامية ودولية واسعة والذي يهدف إلى التعريف بمظلومية الشعب الفلسطيني وكشف اساليب العدو الصهيوني في تعميق تلك المظلومية مع بيان مخاطر التطبيع واهمية المقاطعة وترسيخ الرؤية القرآنية تجاه طبيعة الصراع مع العدو الصهيوني الغاصب وفضح واقع ديمقراطية الغرب المزعومة من خلال تحليل انتفاضة الجامعات الأمريكية والأوروبية ودراسة الأبعاد الاستراتيجية لعملية طوفان الأقصى ودلالات معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس لإعادة البعد الانساني للقضية الفلسطينية..
حضر المؤتمر عدد من الاكاديميين والشخصيات السياسية والاجتماعية والاحرار والرموز الثورية من عدد من الدول العربية والإسلامية وأمريكا وافريقيا قدمت له 272 بحثا تم قبول 173 منها مقدمة من 40 مؤسسة وجامعة من عدد من الدول منها الهند. ليبيا. تونس. مصر. لبنان. ماليزيا. وفلسطين وتم تقسيم انشطتة الى سبعة محاور رئيسية تصب جميعها في سبيل تحقيق الاهداف التي اقيم من اجلها.
وخلال افتتاح فعاليات المؤتمر رحب عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز بن حبتور، بضيوف اليمن الكرام من الوطن العربي وأفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية والشمالية وتواجدهم في صنعاء للمشاركة في المؤتمر الثالث “فلسطين قضية الأمة المركزية”.
ونقل الدكتور بن حبتور في كلمته إلى جميع المشاركين في المؤتمر تحيات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي وفخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى.
وأكد أن قضية فلسطين هي قضية جميع أحرار العالم الذين جاء ممثلوهم والبعض منهم إلى صنعاء ليشاركوا الباحثين اليمنيين والاختصاصيين هذه التظاهرة العلمية الواسعة.
وأضاف ” ما زال العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي الذي فرض على شعبنا حربا ظالمة منذ شهر مارس 2015م، مستمرا حتى اللحظة بهمجيته وحصاره وطغيانه”.
وقال بأن الشعب اليمني يقوم بدوره المطلوب والمعتاد فيما يخص القضية الفلسطينية بمساهمته في الدفاع عن قطاع غزة وأهله الذين يموتون يوميا بالمئات دون أي ذنب سوى تمسكهم بأرضهم ودفاعهم عن أنفسهم وحقهم في الحياة.
وأشاد الدكتور بن حبتور، بدور المجاهدين الذين يقاتلون ببسالة في كل شبر من أرض في فلسطين ولبنان وسوريا والعراق واليمن وإيران.. موضحا أن محور المقاومة والجهاد نشأ وقام من أجل إفشال المشروع الأمريكي الصهيوني وخططهم لتصفية القضية الفلسطيني .