دعا الحزب التقدمي الاشتراكي إلى “الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار في محافظة السويداء”، مؤكدًا أن ما تشهده المنطقة يتطلّب “لحظة وعي وعقل وحكمة”، مشددًا على ضرورة منع أي عمليات انتقامية تطال المواطنين أو أماكن العبادة والمواقع التاريخية.
وفي بيان له، اعتبر الحزب أن “مضافة سلطان باشا الأطرش يجب أن تبقى مكانًا جامعًا لكل السوريين، كما كانت عبر التاريخ”، مطالبًا الدولة السورية بتحمّل مسؤولياتها في حماية المدنيين وحقوقهم، في السويداء وسائر أنحاء البلاد.
كما شدّد البيان على أهمية “بدء حوار حقيقي مع كل النخب السورية، والسعي إلى حل سياسي ضمن إطار الدولة، وتنفيذ الاتفاقات السابقة، واستيعاب كل الفصائل ضمن المؤسسات الرسمية، والاستجابة لمطالب أبناء المحافظة”.
من جهته، قال الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في تصريح لـ”النهار”، إن “الأمن في السويداء لا يُستعاد إلا من خلال حل سياسي وتحت رعاية السلطة السورية، التي نحن على تواصل معها”.
وأبدى جنبلاط رفضه القاطع لأي دعوات للحماية الخارجية أو الإسرائيلية، مشددًا على أهمية “تحكيم العقل وتجنّب المزايدات”، ومواصلته للاتصالات لضمان تثبيت التهدئة.