شهدت جامعة بيرزيت اليوم الاثنين مسيرة طلابية حاشدة انطلقت من أمام كلية الإعلام وصولًا إلى ضريح الشهداء، تنديدًا بحرب الإبادة والتجويع التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة، ووفاءً لتضحيات الشهداء وخاصة الصحفيين الذين استُهدفوا واغتيلوا خلال تغطيتهم الأحداث في القطاع.
وجاءت المسيرة بتنظيم من الحركة الطلابية في الجامعة، حيث أكدت الكتلة الإسلامية أن الهدف منها هو تقديم رسالة وفاء لدماء الشهداء الأبرار الذين سُفك دمهم ثمنًا لنقل الحقيقة، ولكل قطرة دم أُريقت في سبيل الحرية والتحرير.
ويواصل جيش الاحتلال الصهيوني لليوم الـ 675 تواليا ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية والتجويع بحق المدنيين في قطاع غزة، وفي الوقت نفسه تستمر الآلة الحربية للاحتلال بارتكاب أبشع المجازر ضد المدنيين بمن فيهم النساء والأطفال وطالبي المساعدات، فيما يفاقم الحصار الخانق من صعوبة الأوضاع الإنسانية.
ومساء أمس الأحد، استهدف طيران الاحتلال الصهيوني، خيمة للصحفيين في مستشفى الشفاء غربي المدينة، ما أسفر عن ارتقاء 7 شهداء بينهم طاقم قناة الجزيرة في مدينة غزة، وهم المراسل أنس الشريف والمراسل محمد قريقع، بالإضافة للمصورين الصحفيين إبراهيم ظاهر ومؤمن عليوة، وسائق الطاقم محمد نوفل.
ولقيت المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بحق الصحفيين الستة، إدانة واسعة في الأوساط الفلسطينية والأممية والحقوقية، حيث تُعد خروجا سافرا عن القانون الدولي الإنساني وعلى أعراف وتقاليد العالم الحر، في إطار مواصلة الاحتلال استهداف الصحفيين في القطاع الذي يواجه حرب إبادة منذ نحو عامين.
وأدانت شبكة الجزيرة بأشد العبارات اغتيال مراسليها أنس الشريف ومحمد قريقع، والمصورين إبراهيم ظاهر ومحمد نوفل، على يد جيش الاحتلال، مؤكدةً أنّ إصدار الأمر بقتل أنس الشريف، أحد أشجع صحفيي غزة وزملائه، محاولة يائسة لإسكات الأصوات استباقا لتنفيذ مخطط احتلال غزة.




