أطلق مجلس الوحدة الإعلامية العربية بطاقة عضوية جديدة تحت مسمى “المؤثر العربي”، وذلك في خطوة نوعية تهدف إلى تنظيم قطاع المؤثرين العرب، بما يضمن تعزيز دور المحتوى الهادف والمؤثر إيجابًا في المجتمعات العربية.
وفي تصريح للزميل هيثم علي يوسف، الرئيس التنفيذي لمجلس الوحدة الإعلامية العربية، أكد أن هذه المبادرة تأتي استجابة للتطور الكبير الذي يشهده عالم الإعلام الرقمي، موضحًا أن الهدف منها هو دعم أصحاب المحتوى النوعي الذي يقدم المعرفة والفائدة للمتابع العربي بعيدًا عن أي طرح مسيء أو مثير للجدل.
وقال يوسف: “العضوية الجديدة تستهدف المؤثرين الذين يثرون الفضاء الرقمي بمضامين بنّاءة في مجالات العلوم، والاقتصاد، والتاريخ، والعادات والتقاليد، والسياحة، والمعلومات الدينية المعتدلة، إضافة إلى التجارب الواقعية ذات القيمة المعرفية للأجيال”.
وأشار إلى أن لجنة تقييم العضويات في المجلس وضعت معايير دقيقة لاختيار الأعضاء، أبرزها أن لا يقل عدد المتابعين للمؤثر عن مئة ألف متابع كحد أدنى، لضمان وصول المحتوى إلى شريحة واسعة من الجمهور.
وأضاف يوسف أن هذه الخطوة ستُشكل مرجعية عربية مهمة من خلال بناء قاعدة بيانات شاملة للمؤثرين، لافتًا إلى أن المجلس سيضع هذه القاعدة بتصرّف الدول العربية الراغبة في استضافة المؤتمرات السنوية للمؤثرين العرب، بما يعزز التكامل الإعلامي والثقافي في المنطقة.
ويأتي إطلاق بطاقة “المؤثر العربي” في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى إطار مؤسسي يوازن بين حرية التعبير والمسؤولية الاجتماعية، ويرفع من مستوى تأثير الإعلام الرقمي بما يخدم الهوية الثقافية العربية