يواجه وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، اليوم السبت، اختباراً جديداً لوحدة مواقفهم إزاء الحرب الصهيونية في غزة، وذلك خلال اجتماعهم في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن.
وتأتي المناقشات بعدما دعت مفوضة المساعدات الإنسانية في الاتحاد الأوروبي إلى إيجاد “صوت قوي يعكس قيمنا ومبادئنا”، في ظل تصاعد الانتقادات الدولية لسلوك العدو، خصوصاً فيما يتعلق بقتل المدنيين وفرض قيود على دخول المساعدات الإنسانية.
وتزايدت حدة الاستنكار الأوروبي عقب إعلان التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي الأسبوع الماضي عن وجود مجاعة في غزة، وهو ما رفضه العدو.
لكن الانقسامات داخل التكتل لا تزال تعيق أي موقف موحد؛ إذ تطالب دول مثل فرنسا وهولندا وإسبانيا وآيرلندا بتدابير اقتصادية للضغط على إسرائيل، في حين تفضل دول أخرى، أبرزها ألمانيا وإيطاليا، مواصلة الحوار دون فرض عقوبات.
وفي الشهر الماضي، طرحت المفوضية الأوروبية مقترحاً لفرض قيود على وصول العدو إلى برنامج تمويل الأبحاث الأوروبي، لكن الاقتراح لم يحظَ بالدعم الكافي لاعتماده.
وقالت المفوضة الأوروبية للمساواة وإدارة الأزمات، حاجة لحبيب: “الوقت قد حان لكي يجد الاتحاد الأوروبي صوتاً جماعياً بشأن غزة… ما يحدث هناك مأساة، وسيحاسبنا التاريخ”.
ورغم أن الوزراء سيعرضون مواقفهم في اجتماع كوبنهاغن، إلا أنه لا يُتوقع التوصل إلى قرارات حاسمة، حيث سيشمل جدول الأعمال أيضاً الحرب في أوكرانيا ومستقبل الأصول الروسية المجمّدة بقيمة 210 مليارات يورو.