وصل وفد من مجلس الشيوخ الأمريكي، اليوم السبت، إلى مطار العريش الدولي في مصر، تمهيدًا لزيارة معبر رفح البري مع قطاع غزة، الذي يشهد حصارًا صهيونيا مشددًا منذ نحو 23 شهرًا، وسط حرب إبادة جماعية بدعم أمريكي.
وقالت قناة “القاهرة الإخبارية” إن الوفد سيطلع على مخازن المساعدات الإنسانية من الجانب المصري للمعبر، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول البرنامج.
ويأتي ذلك في ظل استمرار الأزمة الإنسانية الحادة في غزة، بعد أن سيطر جيش العدو في مايو/ أيار 2024 على الجانب الفلسطيني من المعبر، ووقف دخول المساعدات وحركة المرضى والجرحى للعلاج في الخارج، مما فاقم الوضع الإنساني.
وأكد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، في تصريح خلال زيارته للإمارات منتصف مايو الماضي، وجود مجاعة في غزة رغم الدعم المطلق الذي تقدمه واشنطن لإسرائيل في الحملة العسكرية.
وتظهر أحدث البيانات الرسمية لتقرير مؤشر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (آي بي سي) في 22 أغسطس/ آب 2025 تفشي المجاعة في محافظة غزة شمال القطاع، محذراً من تمددها إلى مناطق أخرى نتيجة استمرار الحصار والتجويع الممنهج.
منذ 2 مارس/ آذار، يغلق العدو جميع معابر غزة، ولا يسمح إلا بدخول عدد محدود جدًا من شاحنات المساعدات، ما أدى إلى تفاقم المجاعة، بحسب الأمم المتحدة.
وبدعم أمريكي، تتواصل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 عمليات الإبادة الجماعية التي تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف الهجمات.
وأسفرت هذه الحملة عن مقتل 63,025 فلسطينيًا، وإصابة 159,490 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 322 شخصًا بينهم 121 طفلاً.