More

    وقفة لمناسبة اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء

    طالب مشاركون في وقفة جماهيرية، المجتمع الدولي بضرورة التدخل والافراج عن جثامين الشهداء المحتجزة، لدى حكومة الاحتلال في مقابر الأرقام والثلاجات.

    وشارك في الوقفة التي دعت لها الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، اليوم الأحد، وسط مدينة نابلس، محافظ نابلس غسان دغلس، وممثلو لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس، وأهالي الشهداء والأسرى في المحافظة.

    وقال محافظ نابلس غسان دغلس: “نقف اليوم من أجل مناصرة الحق رفع الصوت عاليا، وللتأكيد على أن الشعب الفلسطيني سيبقى يطالب بحقوقه المشروعة، ورسالة العالم الذي يغض البصر عن ممارسات الاحتلال الذي تحتجز جثامين الشهداء، ويشن حرب إبادة ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة، وسط صمت العالم واستهداف وتهويد مقدساتنا والعالم صامت”.

    وأضاف: “أن الظروف التي يمر بها الشعب الفلسطيني وقضيته صعبة جدا، لكن بالوحدة والصبر والثبات ستحقق أحلامنا وحقوقنا، وإقامة الدولة الفلسطينية، من خلال القرار الفلسطيني المستقل الذي نقرره نحن”.

    وفي كلمة الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، قال علي الشعار، إن دماء الشهداء هي البوصلة نحو الدولة، ولن نركع لهذا المحتل، فمنذ إقرار 27 آب يوما وطنيا ونحن كل يوميا نجدد عهد الوفاء للشهداء ولأسرهم الذين ضحوا لأجلنا.

    وأشار إلى أن حكومة الاحتلال تحتجز 721 شهيدا في مقابر الأرقام وثلاجات الموت، منهم 256 في مقابر الأرقام، و465 شهيدا منذ العام الجاري، منهم 67 طفلا، و82 من شهداء الحركة الأسيرة، و10 شهيدات، مؤكدا أن احتجاز هذه الجثامين أمر مخالف للقانون الدولية، وجريمة حرب، ونوع من العقاب لأسر الشهداء والمجتمع، وأداة ابتزاز سياسي.

    وطالب الشعار المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، وعدم الكيل بمكيالين والتدخل للإفراج عن جثامين الشهداء، مؤكدا وحدة الموقف الوطني والشعبي في مواجهة سياسة الاحتلال، حتى استرداد جثامين الشهداء.

    بدوره، قال منسق لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس نصر أبو جيش “إن شهداءنا ليسوا أرقاما كما يدعي المحتل، ومن حقهم وعائلاتهم أن يكون لهم جنازات كباقي الشهداء، وهذا مختلف للقانون باحتجاز جثامينهم، وعلى المجتمع الدولي الذي يتغنى بالديمقراطية التدخل وتحمل مسؤولياته اتجاه قضية الشهداء”.

    Latest articles

    spot_imgspot_img

    Related articles

    spot_imgspot_img