اعتبر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنّ “منطقة منظمة التعاون الاقتصادي” (إیکو) تحتاج اليوم أكثر من أيّ وقت مضى إلى توفير البُنية التحتية الأساسية للتنمية الاقتصادية وضمان الأمن والراحة للدول الأعضاء، والبنية التحتية المناسبة في هذا الصدد”.
وقال بزشکیان، خلال اجتماع وزراء داخلية “إيكو” إنّ “عقد الإجتماع الرابع لوزراء الداخلية لهذه المنظمة بعد انقطاع طويل یدلّ علی إرادة الدول الأعضاء في تعزيز التعاون والتنسيق في المجالات المهمة للعلاقات الثنائية”، مضيفا أن “وزارة الداخلية من الوزارات الرئيسة المسؤولة عن توفير البنية التحتية الأساسية للتنمية الاقتصادية وضمان الأمن والراحة”.
كذلك لفت الانتباه إلى أنّ “نجاح التعاون الاقتصادي الإقليمي يتطلّب أطرًا ومنصّات مشتركة، متينة”، ذاكرا أنّ “وزارات الداخلية في الدول الأعضاء في “منظمة التعاون الاقتصادي” تلعب دورًا بارزًا في المواجهة الوطنية والإقليمية للأزمات المستقبلية المحتملة”، مشيرًا إلى أنّ “منطقة المنظمة بحاجة إلى البنية التحتية”.
كما وصف الرئيس الإيراني المنظمة بأنّها “جسر يربط دول المنطقة، ومنصة قَيّمة للحوار وتبادل الخبرات والتآزر في جميع المجالات”.
وتابع قائلًا “في عالم يواجه تحديات وتتلاشى فيه الفرص بسرعة، لا يُعَدُّ التعاون الإقليمي خيارًا، بل ضرورة حتمية. ومن المهام غير المنجزة في “منظمة التعاون الاقتصادي” إنشاء شرطة المنظمة المعروفة باسم “إيكوبول”، والتي لم تُستكمَل إجراءاتها بعد”.
كما نبّه إلى أنّ “هناك تعطشًا كبيرًا لدى أولئك الذين لدیهم مطامع کثیرة ويخالفون أعراف العالم للحضور والتدخّل في منطقة غرب آسيا”، داعيًا دول منطقة آسيا الوسطى والقوقاز وجنوب وغرب آسيا ودول الخليج إلى “إنشاء وتنفيذ هيكل أمني متماسك ومستقر ومحلّي وموجَّه نحو التنمية”.




