أكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، على ضرورة الانسحاب الصهيوني الكامل من الأراضي اللبنانية، مشدداً على أن “التصور الصهيوني لشرق أوسط جديد بالبارود والدم لن يتحقق”.
وفي كلمة له خلال افتتاح “الملتقى الإعلامي العربي” في بيروت اليوم، اعتبر أبو الغيط أن الخروق المستمرة للإحتلال في إعلان وقف الأعمال العدائية منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي ليست سوى محاولة يائسة للتشويش على الوضع الداخلي في لبنان وبث بذور الفتنة فيه. وأضاف أن “القوى اللبنانية كافة لن تنجر لهذا الفخ المكشوف، وأن الجيش اللبناني لديه القدرة والإرادة لتطبيق قرار الحكومة بحصرية السلاح بيد الدولة”.
وأشار أبو الغيط إلى أن الحرب الصهيونية على غزة تمثل “عاراً على الإنسانية”، واصفاً ما حدث بأنه “جريمة ضد الإنسانية لم ترَ لها العالم مثيلاً في زمن يُسمى بحقوق الإنسان”. وبيّن أن الشعب الفلسطيني قد مرّ بنكبة جديدة، بالرغم من انكشاف الوجه العنصري للاحتلال الصهيوني أمام العالم.
ودعا أبو الغيط إلى ضرورة العمل على تنفيذ اتفاق شرم الشيخ، مطالباً ببدء جهود إعادة الإعمار فوراً، وحفاظ الشعب الفلسطيني على أرضه في مواجهة محاولات الاحتلال لتفريغ الأرض من سكانها.
وفيما يخص دور الإعلام، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية على أهمية الإعلام كأداة أساسية في التنمية، مشدداً على ضرورة أن يكون الإعلام العربي مواكباً للعصر ومتقدماً في استخدام التكنولوجيا والأفكار الحديثة. كما دعا إلى إعلام بعيد عن التحريض وإثارة الفتن، ويعزز وحدة المجتمعات العربية بعيداً عن الطائفية أو التطرف الديني.
وأشار أبو الغيط إلى أن دور الإعلام يجب أن يكون فاعلاً في تحفيز المواطنين على المشاركة في عملية التنمية ومساندة القضايا العربية المشتركة، مع التركيز على تعميق الوعي المجتمعي بمقتضيات التقدم والتطور.




