اكد رئيس الجمهورية ان لبنان لم يتسلم بعد اي رد صهيوني على خيار التفاوض الذي كان قد طرحه لتحرير الارض، مشيراً الى ان” منطق القوة لم يعد ينفع، وعلينا ان نذهب الى قوة المنطق”. وقال: “إذا لم نكن قادرين الى الذهاب الى حرب، والحرب قادتنا الى الويلات، وهناك موجة من التسويات في المنطقة، ماذا نفعل؟”.
وطمأن، خلال استقباله وفد نقابة المحررين برئاسة النقيب جوزف القصيفي، الى ان الكلام عن “تلزيم” لبنان الى سوريا غير مبرر ولا داع له، مشيراً الى ان استقرار سوريا ضروري لاستقرار لبنان.
واعتبر الرئيس عون ان الدعوة الى حوار وطني قبل اجراء الانتخابات النيابية، هو بمثابة “حوار طرشان”، مشدداً على اصراره ورئيسي مجلسي النواب والوزراء نبيه بري ونواف سلام على حصول الانتخابات في موعدها، لافتاً الى انه على مجلس النواب ان يقوم بدوره في هذا الاطار.
كما اكد انه لا يزال يحدوه الامل ببناء لبنان الجديد، مشيراً الى ان “الفرص امامنا كبيرة جدا وهناك وفود ومؤتمرات تعقد من اجل لبنان، ولا يزال البعض تستهويه صراعات داخلية لا فائدة منها، وكلٌّ يريد ان يشد عصب مجموعته، إذ نحن في سنة إنتخابية. هذا حق كل شخص، ولكن لا يحق لأحد ان يشوه صورة لبنان بالسلبيات، وان يوقظ الوحش الطائفي والمذهبي، وتحريك العصبيات من اجل مصالح خاصة لا تؤدي بالبلد الا الى الخراب”، مشيراً إلى أن “الأمل لا يزال موجودا وبقوة، على الرغم من كل ذلك. وإذا امعنا النظر منذ آخر شباط الماضي عقب تشكيل الحكومة الى اليوم، نجد انه تحققت إنجازات كبيرة لا تتم الإضاءة كفاية عليها، وإن كان الطريق لا يزال طويلا امامنا”.




