أشار نائب وزير الخارجيّة الإيرانيّة للشّؤون القانونيّة والدّوليّة كاظم غريب آبادي، تعليقًا على جهود الترويكا الأوروبيّة (فرنسا وألمانيا وبريطانيا) لإقرار قرار جديد ضدّ إيران في اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى “أنّني آمل أن تكون هذه الدّول الثّلاث أكثر عقلانيّة ولا تطرح القرار رسميًّا. ولكن إذا فعلت ذلك، فإنّ إيران ستقوم بالتأكيد بمراجعة جذريّة لسياساتها”.
ولفت في تصريح صحافي، على هامش المؤتمر الدولي المنعقد بعنوان “القانون الدّولي في ظلّ الهجوم والعدوان والدّفاع”، ردًّا على ادّعاء الرّئيس الأميركي دونالد ترامب بإجراء تجربة نوويّة، إلى أنّ “الولايات المتحدة کانت أوّل دولة استخدمت الأسلحة النّوويّة ضدّ الأبرياء في اليابان، وهي تمتلك بالفعل أكبر عدد من الرّؤوس النّوويّة. والنّقطة الأساسيّة هي أنّ الدّولة الّتي تنتج أكبر عدد من الأسلحة النّوويّة واستخدمتها وتهدّد باستخدامها، لا تملك أي صلاحيّة لمتابعة تنفيذ التزامات الدّول الأخرى بموجب معاهدة منع الانتشار النّووي”.
وأكّد غريب آبادي أنّ “أوّلًا، يجب إجبار بعض الّذين ليسوا أعضاء في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النّوويّة، مثل الکیان الصّهيوني، على الانضمام إلى المعاهدة”، مركّزًا على أنّ “الولايات المتحدة الأميرکیّة وبعض الدّول الحائزة للأسلحة النّوويّة، مثل فرنسا وبريطانيا، أعضاء في معاهدة حظر الأسلحة النّوويّة، وتهدّد الدّول غير النّوويّة. وينبغي إجبار هذه الدّول على السّعي لنزع السّلاح النّووي وفقًا للمادّة السّادسة من المعاهدة، ولكن للأسف لم يتمّ اتخاذ أي تدابير أساسيّة”.




