قال وزير المالية الصهيوني بتسلئيل سموتريتش، اليوم الإثنين، إنه “لن يكون هناك مسار لإقامة دولة فلسطينية”، مضيفًا أن “مهمة حياتي أن أمنع إقامة دولة فلسطينية”، مؤكدًا أنه يعمل منذ أعوام على “قتل فكرة الدولة الفلسطينية بشكل فعلي” وينوي مواصلة ذلك بكل قوة.
وفي وقت سابق اليوم، هاجم وزير الأمن القومي الصهيوني اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، مبادرة الأمم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية، داعيًا رئيس الوزراء إلى التحرك ضد كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية.
وخلال اجتماع لكتلة حزبه بالكنيست “عوتسما يهوديت”، أشار بن غفير إلى مبادرة تُطرح في مجلس الأمن الدولي تتضمن عبارة “الطريق إلى دولة فلسطينية”، مؤكدًا أن إقامة الدولة الفلسطينية أمر محظور، مدعيًا أن “شعبًا مخترعًا يسمي نفسه فلسطينيًا، وطموح مؤسسي مثل هذه الدولة هو إقامتها على أنقاض دولة الكيان”.
وأمس الأحد، قال وزير الجيش الصهيوني يسرائيل كاتس إن “سياسة العدو واضحة: لن تُقام دولة فلسطينية”، مؤكدًا أن الجيش سيبقى متمركزًا في “قمة جبل الشيخ” و”منطقة الأمان” على الحدود مع لبنان، وأن قطاع غزة سيُفرغ من السلاح بالكامل، مع نزع سلاح حركة حماس بالكامل سواء عبر الجيش الصهيوني أو قوة دولية.
وحذر مسؤولون سياسيون في العدو من “التقارب المقلق” بين مبعوث الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وحركة حماس، على خلفية لقاء مرتقب بينه وبين القيادي البارز في الحركة خليل الحية، بينما ركز الخلاف مع واشنطن على خطة إعادة إعمار غزة، إذ يشترط العدو نزع السلاح قبل أي مشروع، بينما يدفع الجانب الأميركي نحو البدء بمشاريع مدنية تشمل رفح.
وأكد مسؤول أميركي سابق أن الرئيس ترمب يعتزم توجيه الرأي العام الإعلامي هذا الأسبوع عبر شبكة “تروث” ومنصات داعميه، كما فعل سابقًا مع وسائل الإعلام التقليدية في نيويورك.




