توجّه أهالي بلدة بيت ليف الجنوبية بنداء عاجل إلى قيادة الجيش اللبناني والرؤساء جوزاف عون ونبيه بري ونواف سلام، طالبين “التحرك الفوري والقيام بالواجب الوطني عبر الانتشار داخل البلدة وتوفير الحماية للأهالي المدنيين العزّل، بعد الادعاءات الباطلة التي أطلقها العدو”.
وقال رئيس بلدية بيت ليف عزت حمود: “نتواصل مع قيادة الجيش لإرسال دوريات للكشف وطمأنة الأهالي، ونحن بانتظار موقف واضح. القيادة مسؤولة عن الأهالي وحمايتهم”.
وعقب ذلك، انتشرت دوريات الجيش اللبناني في أرجاء البلدة، في خطوة لطمأنة السكان بعد بيان الاحتلال الذي زعم وجود منشآت عسكرية في المنطقة.
وأضاف الأهالي في ندائهم: “نحن أهالي بيت ليف، نساءً ورجالاً وأطفالاً وشيوخاً، عدنا إلى أرضنا وحياتنا ومدارسنا وأعمالنا. نسابق الشمس لنؤمّن لقمة العيش، ولن نقبل أن تُنتزع منّا أرضنا تحت أي ذريعة باطلة. هنا نشأنا، وهنا سنبقى، وهنا نموت. ليقم كل مسؤول بواجبه تجاه بلدتنا الحبيبة… فنحن أصحاب الأرض”.
وكان الناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي قد ادعى عبر منصة “أكس” أنّ “حزب الله يعمل على ترميم منشآته في قرية بيت ليف”، زاعماً رصد بنى تحتية ومقار ومستودعات أسلحة داخل البلدة، مشيراً إلى تقديم “بلاغات” بشأن هذه الأهداف عبر الآلية المخصّصة للتفاهمات خلال الأشهر الماضية، من دون أن تُعالَج.




