علّق عضو كتلة الوفاء للمقاومة ورئيس لجنة الإعلام والاتصالات في البرلمان اللبناني، النائب الدكتور إبراهيم الموسوي، على ما وصفه بـ”المواقف الأميركية الرعناء” تجاه قيادة الجيش اللبناني، مؤكداً رفض أي محاولة لفرض الوصاية على لبنان أو التدخل في شؤونه الداخلية.
وقال الموسوي إن الإدارة الأميركية “تغالي في تعاطيها مع لبنان من منطلق استتباعي مستكبر”، معتبراً أن واشنطن تبلغ “حدود الوقاحة والعجرفة” بمحاولتها تحديد من هو العدو والصديق، والسعي إلى تحييد العدو “الذي يحتل أراضي لبنان ويمارس العدوان يومياً” عن خانة العداء.
وأكد الموسوي رفض منطق الإملاءات الأميركية، محذراً من “محاولات المسّ باستقلال لبنان وسيادته وكرامته”، ومن أي استهداف للجيش اللبناني “الذي يُعد محل إجماع وطني، ويؤدي دوره الطبيعي في حماية البلد من الأعداء ولا سيما العدو”.
وأضاف أن “الضغوط الأميركية على الجيش بهدف إحداث فتنة خدمةً لمشروع العدو الكبير أمر مرفوض ومدان من اللبنانيين الشرفاء”، مشدداً على أنه “لا يحق لأي مسؤول أميركي الإساءة للمؤسسة العسكرية وقيادتها ودورها في تنفيذ الاتفاقات التي التزم بها لبنان، بينما ينتهكها العدو آلاف المرات”.
وختم الموسوي بالتأكيد أن “الابتزاز الأميركي المكشوف” يجب أن يكون مناسبة لتوحّد اللبنانيين في رفضه وإدانته، وإعلاء الصوت بأن للبنان مشروعه السيادي والاستقلالي الذي يخدم مصلحة بلدهم حصراً، معتبراً أن هذا النهج يتناقض بالكامل مع سياسات الإدارة الأميركية.




