توغلت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الأربعاء، بشكل محدود، في بلدة بريقة، بريف القنيطرة الجنوبي، جنوب سوريا.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، إن قوة صهيونية مؤلفة من مركبتين (هايلكس وفان)، توغلت في بريقة؛ قبل أن تنسحب من المكان دون التبليغ عن اعتقالات أو اعتداءات.
ونوهت “سانا” إلى أن قوات الاحتلال كانت قد توغلت أمس الثلاثاء في بلدة رويحينة بريف القنيطرة الأوسط، وفي منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، كما استهدفت بقذائف المدفعية حرش تل أحمر الشرقي بريف القنيطرة الجنوبي.
ويواصل الاحتلال اعتداءاته على الأراضي السورية في انتهاك لاتفاق “فض الاشتباك” عام 1974، ولقواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وتدين سوريا هذه الاعتداءات وتدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لوقفها.
ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة السورية بشأن طبيعة التوغل اليوم وما نتج عنه، إلا أن دمشق تدين الانتهاكات الصهيونية المتكررة لسيادتها، وتؤكد التزامها باتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين عام 1974.
ومن الجدير بالذكر أن “الاحتلال” أعلنت بعد سقوط نظام بشار الأسد أواخر 2024 انهيار اتفاقية فصل القوات مع سوريا.
وتُنفذ قوات الاحتلال منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في الـ 8 من ديسمبر/ كانون الأول 2024، عمليات توغل على طول الشريط الحدودي بين القنيطرة والجولان المحتل.




