اندلعت اشتباكات عنيفة، الليلة الماضية، بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في ريف الرقة شمال شرق البلاد.
وذكرت قناة الإخبارية السورية أن اشتباكات اندلعت في بادية معدان شرقي الرقة، إثر هجوم شنته قوات “قسد” على مواقع للجيش بالمنطقة.
وأضافت القناة الرسمية أن مدفعية الجيش ردت على مصادر نيران “قسد” بعد استهدافها نقاطا للجيش بريف الرقة.
وبحسب مصادر محلية فإن عددا من جنود الجيش السوري قتلوا جراء هجوم “قسد”، وتحدثت مصادر أخرى بوقوع قتلى وجرحى في صفوف قوات “قسد” جراء الاشتباكات.
وتأتي هذه الاشتباكات لتزيد من الشكوك حول مدى الالتزام بالاتفاق الذي وُقع في مارس/آذار الماضي بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات “قسد” مظلوم عبدي، ونَصّ على دمج قوات “قسد” في مؤسسات الدولة، والتأكيد على أن المجتمع الكردي مكون أصيل من مكونات الشعب والدولة.
ويتضمن الاتفاق ضم كافة المنطقة الواقعة تحت سيطرة “قسد” ضمن أجنحة الإدارة السورية الجديدة، بما في ذلك المعابر والمطارات وحقول النفط، إلى جانب عودة السوريين المهجّرين إلى بلداتهم وقراهم شمال شرقي البلاد، على أن يكتمل تنفيذ الاتفاق قبل نهاية العام الجاري.
وأمس الأربعاء، قال عبدي في كلمة خلال مؤتمر بكردستان العراق، إن قواته “لا تشكل تهديدا لأحد”، وأكد أن قواته تدير مناطق تحت مظلة الدولة السورية.
وعبّر عن أمله في أن يتم الانتهاء من تنفيذ كل بنود اتفاق 10 مارس/آذار الموقع مع الحكومة بحلول نهاية هذا العام، وقال إن الاتفاق “مفيد” و”وضع حدا لخطاب الكراهية والانتقام”.




