أحيت سفارة دولة فلسطين لدى روسيا الاتحادية، بالتعاون مع الخارجية الروسية، وسفارة جامعة الدول العربية، والمكتب الإعلامي للأمم المتحدة، اليوم العالميّ للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يصادف في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام، وذلك خلال وقفة، بحضور ممثلين عن السلك الدبلوماسي لدول عربية وإسلامية ومن دول أوربية ومن أمريكا اللاتينية، وممثلي الأوساط السياسية والبرلمانية والإعلامية والثقافية ومنظمات المجتمع المدني المؤثرة.
وفي كلمته الترحيبية، نقل السفير الفلسطيني عبد الحفيظ نوفل تحيات الرئيس محمود عباس للشعب الروسي والقيادة الروسية على الدعم المتواصل لحقوق شعبنا المشروعة، وإيجاد حل عادل وشامل لقضيته العادلة، بحتمية تجسيد تطلعات الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها قيام دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران، وعاصمتها القدس الشرقية.
بدوره، قرأ نائب وزير الخارجية الروسية سيرغي فيرشينين كلمة رئيس جمهورية روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين الخاصة بهذا اليوم، والتي تشدد على موقف روسيا المبدئي والثابت تجاه القضية الفلسطينية سبيلاً لتجسيد حقوق الشعب الفلسطيني الوطنية المشروعة على أساس قرارات الشرعية الدولية، وحقه في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وتلا مدير المكتب الإعلامي للأمم المتحدة فلاديمير كوزنيتسوف، كلمة الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غيريتس، والتي تتضمن أن لا أمن ولا استقرار في منطقة الشرق الأوسط دون حل عادل للقضية الفلسطينية على أساس مبدأ حل الدولتين، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
كما تلا سفير جامعة الدول العربية وليد حامد شلتاغ كلمة أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو غيط، والتي شددت على أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب الأولى، وأنه لا بد من ايجاد تسوية عادلة لها، كي تنعم المنطقة بأمنها واستقرارها.
بدوره، أكد ممثل دار الإفتاء، خطيب وإمام المسجد التاريخي الشيخ راميل ساديكوف على دعم مسلمي روسيا، وانسجاماً مع الموقف الروسي، لحقوق الشعب الفلسطيني، ورفض كافة أشكال تهويد القدس واجتياح مقدساتها الإسلامية، خاصة المسجد الأقصى.
وفي السياق ذاته، شدد رئيس المنتدى الإسلامي الأوروبي والقمة العالمية من أجل فلسطين عبد الواحد نيازوف على أن شعوب العالم سوف تظل تدافع عن الحق الفلسطيني، وترفض سياسات الابادة والتصفية التي تمارسها حكومة الاحتلال المتطرفة.
وأجمع الحاضرون في كلماتهم على رفض حرب الإبادة والتدمير والقتل التي يمارسها الكيان ضد الشعب الفلسطيني، ومقدساته في غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، ودعمها لرؤية القيادة الفلسطينية، بشأن إيجاد تسوية عادلة لقضية الفلسطينية على أساس الشرعية الدولية.
كما أشارت إلى أن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يتزامن مع استمرار حرب الإبادة والإرهاب والتهويد الذي تقوم به سلطات الاحتلال وعصابات المستعمرين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الأمر الذي يجعل إحياءه دعما لنداء الحرية والعدالة وإعلاء لروح القيم الإنسانية، ودعوة لتطبيق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.




