أكّد الوزير السابق الدكتور مصطفى بيرم أنّه “خلال 48 ساعة فقط، أُلقي على لبنان من القنابل ما أُلقي على أفغانستان خلال عام كامل، في محاولة لاعتماد الصدمة والترويع، إلا أنّ أحدًا لا يستطيع إسقاط المشروع”، مضيفًا: “نقول كما قالت السيّدة زينب: ما رأينا إلّا جميلًا”.
وخلال إحياء الذكرى السنوية الأولى للشهداء محمد مهدي، وحبيب، وعلي، وحسين الموسوي في بلدة النبي شيث، شدّد بيرم على أنّ “رسالتنا اليوم تستمدّ معناها من قول الإمام زين العابدين: أبالموت تهددني يا ابن الطلقاء؟ إنّ القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة. هذا يعني أنّ أعلى ما في خيلكم اركبوه… نحن لن نستسلم”.
ورأى أنّ “تكليف المرحلة هو الصبر والحكمة، وأنّ الحركة حين تنطلق من وعي وبصيرة، فلا مكان للاستسلام، وكل التهويل هدفه إسقاطنا من الداخل”.
وختم بيرم: “قد نخسر أحبّاء وقد نتعرّض للجراح، لكننا لا نسقط، لأنّ هذه المسيرة تحتاج إلى حضور وثبات وعدم الانهيار أمام التهديدات”.




