More

    في صحف اليوم: بري يؤكد أن عبد العاطي لم يتحدث عن تهديد واتصالات مستمرة لدعم مبادرة الرئيس عون

    أشارت صحيفة “الجمهورية”، إلى أنّ “في انتظار أن يُعمل بهدي رسالة ​البابا لاوون الرابع عشر​ وتفتح أمام ​لبنان​ طاقة، يبقى الوضع الداخلي، محشوراً في زاوية القلق، وهدفاً مباشراً للاعتداءات  والتهديدات المتتالية باستهدافه، ولماكينة لا تقلّ خطورة تنفث في الأجواء سمومها في سياق الحرب النفسية التي تُشنّ على اللبنانيِّين والتهويل عليهم وإقلاقهم بسيناريوهات حرب واسعة تستهدف بلدهم، وباختلاقات تخويفية، على ما جرى مع زيارة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إلى بيروت، التي يصرّ مَن هم خلف تلك الماكينة المسمومة، على إدراج هذه الزيارة في سياق نقل رسالة تهديد تُعزّز احتمالات التصعيد  ضدّ لبنان”.
    ونقلت الصحيفة، إزاء هذا الأمر، استغراب رئيس المجلس النيابي ​نبيه بري​، مما تذهب إليه الماكينة في اختلاق روايات لم تحصل، و”يؤكّد أنّ الوزير عبد العاطي لم يأتِ خلال المحادثات معه بأيّ كلام يُصنّف في سياق التهديد أو التصعيد، بل عبّر عن موقف بلاده التي تريد للحرب المستمرّة على لبنان أن تنتهي، وأكّد على دعم مصر للبنان ووقوفها إلى جانبه، وحرصها البالغ على أمنه واستقراره، واستعدادها القيام بكلّ ما يمكن أن يؤدّي لتحقيق ذلك”.

    وفي السياق نفسه، أكّد مسؤول رفيع لـ”الجمهوريّة”، أنّ “مصدر التهديد الوحيد هو الكيان، التي لم تتوقف منذ إعلان اتفاق وقف الأعمال العدائية قبل سنة من الآن، عن توجيه الرسائل التصعيدية ضدّ لبنان بشكل يومي، وبصورة علنية لا تحتاج لأن تُنقل عبر وسطاء أو موفدين، سواء باعتداءاتها واغتيالاتها في مختلف المناطق اللبنانية، وآخرها في الضاحية الجنوبية، أو بالمناورات العسكرية التي تجريها وتحاكي فيها حرباً على لبنان، وتصاحبها تهديدات يطلقها المستويان السياسي والعسكري في الكيان بتوجيه ضربة إلى لبنان ما لم يُنزَع سلاح حزب الله”.

    ولفت المسؤول عينه، إلى أنّ “ما يقوم به الكيان، من رفع لسقف التهديد والتصعيد، خصوصاً في الآونة الأخيرة، يُشكِّل من جهة غطاء لتجاهلها أو بمعنى أدق رفضها سلسلة المبادرات التي أطلقها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وآخرها مبادرة النقاط الخمس التي أطلقها عشية عيد الاستقلال، ويكشف من جهة ثانية هدفها الأساسي بإبقاء احتلالها قائماً للأراضي اللبنانية المحتلة قرب الحدود الجنوبية، وإخضاع لبنان إلى قواعد تفرضها في تلك المنطقة، فهذا ما يرده الكيان لا أكثر ولا أقل”.

    Latest articles

    spot_imgspot_img

    Related articles

    spot_imgspot_img