وثّق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) ارتفاعاً حاداً في اعتداءات المستوطنين الصهاينة ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ بداية عام 2025، إذ سجّل المكتب أكثر من 1600 اعتداء استهدف أكثر من 270 تجمعاً فلسطينياً في مختلف المحافظات، لا سيما في رام الله ونابلس والخليل.
وأشار تقرير “أوتشا” الأسبوعي إلى أن الاعتداءات شملت هجمات مباشرة، تخريب ممتلكات، قطع طرق، واقتحامات متكررة للتجمعات السكانية، الأمر الذي ساهم في تصاعد التوتر وتهديد حياة المدنيين الفلسطينيين.
وأضاف التقرير أن عدد الفلسطينيين المصابين جراء هجمات المستوطنين ارتفع بشكل ملحوظ ليصل إلى 733 مصاباً خلال عام 2025، مقارنة بـ 362 مصاباً خلال العام الماضي، ما يعكس تضاعف مستوى العنف واتساع رقعة الانتهاكات.
وأكد المكتب الأممي أن هذا التصعيد يثير مخاوف متزايدة بشأن حماية السكان الفلسطينيين، خاصة في المناطق القريبة من المستوطنات، داعياً إلى اتخاذ إجراءات دولية فعّالة لوقف الاعتداءات وضمان مساءلة مرتكبيها.




