أفادت صحيفة هآرتس العبرية، نقلًا عن مصادر مطلعة، بأن إيطاليا قدمت تعهدًا رسميًا للولايات المتحدة بإرسال قوات عسكرية إلى قطاع غزة، في إطار ترتيبات دولية لا تزال قيد البحث. وأوضحت المصادر أن روما حددت عدد الجنود الذين تعتزم إرسالهم ضمن هذه المهمة، ما يجعلها حتى الآن الدولة الوحيدة التي قدمت التزامًا رسميًا بهذا الشأن.
وبحسب الصحيفة، تأتي هذه الخطوة في ظل استمرار المشاورات الدولية حول طبيعة القوة المزمع تشكيلها وأهدافها، وسط مساعٍ أميركية لإنشاء ما يُعرف بـ«قوة استقرار دولية» في القطاع، رغم محدودية عدد الدول المستعدة للمشاركة ميدانيًا.
وفي السياق ذاته، أشار رئيس الوزراء الصهيوني إلى أن المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار في غزة ستبدأ قريبًا، عقب انتهاء المرحلة الأولى التي انطلقت في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وشملت انسحاب الجيش الإسرائيلي من مناطق داخل القطاع وتبادلًا للأسرى. وربطت تل أبيب بدء المرحلة الثانية باستلام ما تصفه بآخر جثة لأسير صهيوني في غزة.
وأضافت هآرتس أن معظم الدول تشترط أن تكون المناطق المخصصة لنشر القوات خالية من أي تهديدات فعلية لجنودها. وفي هذا الإطار، أبدت كل من إندونيسيا وأذربيجان استعدادًا مبدئيًا لإرسال قوات بشرط عدم تعرضها لمخاطر مباشرة، بينما تفضّل دول أخرى الاكتفاء بتقديم الدعم التدريبي دون نشر قوات على الأرض.




