More

    8 دول عربية وإسلامية تطالب بإدخال مساعدات لغزة وفتح معبر رفح

    طالبت 8 دول عربية وإسلامية، بإدخال المساعدات إلى قطاع غزة “فورا دون عراقيل” وسط تدهور الوضع الإنساني، وفتح معبر رفح بالاتجاهين، وتنفيذ خطة وقف إطلاق النار.

    جاء ذلك في بيان مشترك، اليوم الجمعة، لوزراء خارجية مصر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية وقطر.

    وأعرب وزراء خارجية تلك الدول عن “بالغ قلقهم إزاء تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة، الذي تفاقم بفعل الظروف الجوية القاسية والشديدة وغير المستقرة، بما في ذلك الأمطار الغزيرة والعواصف”.

    وأضاف البيان: “تزامن ذلك مع استمرار انعدام وصول المساعدات الإنسانية الكافية، والنقص الحادّ في الإمدادات الأساسية المنقذة للحياة، وبطء وتيرة إدخال المواد الأساسية اللازمة لإعادة تأهيل الخدمات الأساسية وإنشاء مساكن مؤقتة.

    وطالب الوزراء بضرورة إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل فوري وكامل ودون عوائق أو تدخّل من أيّ طرف، عبر الأمم المتحدة ووكالاتها.

    كما طالبوا بإعادة تأهيل البنية التحتية والمستشفيات، وفتح معبر رفح في الاتجاهين، وفقًا لما نصّت عليه الخطة الشاملة للرئيس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    وأشارت الدول الموقعة، إلى أن الأحوال الجوية القاسية بغزة كشفت “هشاشة الأوضاع الإنسانية القائمة، لا سيما بالنسبة لما يقرب من 1.9 مليون شخص والعائلات النازحة التي تعيش في ملاجئ غير ملائمة”.

    وتابع البيان: “أدّت المخيمات المغمورة بالمياه وتضرر الخيام وانهيار المباني المتضررة والتعرض لدرجات حرارة منخفضة مقترنة بسوء التغذية إلى زيادة كبيرة في المخاطر التي تهدّد حياة المدنيين، بما في ذلك بسبب مخاطر تفشّي الأمراض”.

    وأكد البيان، على الحاجة الملحّة للبدء الفوري وتوسيع نطاق جهود التعافي المبكّر، بما في ذلك توفير مأوى دائم وكريم لحماية السكان من ظروف الشتاء القاسية.

    ودعوا المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية والضغط على “الاحتلال”، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، لرفع القيود فورا عن إدخال وتوزيع الإمدادات الأساسية، بما في ذلك “الخيام ومواد الإيواء والمساعدات الطبية والمياه النظيفة والوقود ودعم خدمات الصرف الصحي“.

    وأشادت الدول الثماني، بالجهود الدؤوبة التي تبذلها جميع منظمات ووكالات الأمم المتحدة، ولاسيّما “أونروا”، وكذلك المنظمات الدولية غير الحكومية العاملة في المجال الإنساني، لمواصلة مساعدة الفلسطينيين وتقديم المساعدات الإنسانية في ظل الظروف بالغة الصعوبة والتعقيد.

    وطالبت الدول، الاحتلال بضمان عمل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في غزة والضفة الغربية بصورة “مستدامة ومتوقعة ودون قيود”، نظرا لدورها المحوري في الاستجابة الإنسانية.

    وجددت الدول دعمها الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2803 وللخطة الشاملة التي قدّمها ترامب، وعزمهم على المساهمة في التنفيذ الناجح لهما، بما يضمن استدامة وقف إطلاق النار، وإنهاء الحرب في غزة، وتأمين حياة كريمة للفلسطينيين، وبما يفضي إلى مسار موثوق نحو تقرير المصير الفلسطيني وإقامة الدولة.

    Latest articles

    spot_imgspot_img

    Related articles

    spot_imgspot_img