أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المحتجين المتضررين من التقلبات المؤقتة في سعر الصرف خرجوا مؤخرًا في احتجاجات سلمية، واصفًا ذلك بأنه حق مشروع. وأشار إلى أن هذه الاحتجاجات السلمية تزامنت، بشكل منفصل، مع حوادث محدودة من أعمال شغب عنيفة، شملت الهجوم على مركز للشرطة وإلقاء زجاجات حارقة على عناصرها.
وقال عراقجي إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي سبق أن نشر الحرس الوطني داخل الولايات المتحدة، ينبغي أن يكون أكثر دراية بأن الاعتداءات الإجرامية على الممتلكات العامة لا يمكن التسامح معها. واعتبر أن رسالة ترامب الأخيرة، التي هدد فيها بالتدخل في إيران في حال قُتل محتجون، “متهورة وخطيرة”، مرجحًا أنها متأثرة بأطراف تعارض الدبلوماسية أو تسيء تقدير أهميتها.
وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن الشعب الإيراني سيرفض بحزم أي تدخل في شؤونه الداخلية، مؤكداً في الوقت نفسه أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب كامل، وتدرك جيدًا كيفية الرد على أي انتهاك للسيادة الإيرانية.
وكان الرئيس الأميركي قد أعلن في وقت سابق أنه “إذا أطلقت إيران النار على المتظاهرين السلميين وقتلتهم بعنف كعادتها، فإن واشنطن ستتدخل لنجدتهم”، وذلك على خلفية الاحتجاجات المستمرة في إيران بسبب الأوضاع الاقتصادية.




