قللت مصادر قيادية من حركة حماس مما وصفته بـ”الفزاعة” التي يستخدمها الكيان الصهيوني بشأن سلاح الحركة، وضرورة نزعه، كأحد شروط الانتقال للمرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتطبيق باقي بنود تلك المرحلة.
وأكدت المصادر لـ”الشرق الأوسط”، إن ما تمتلكه الحركة في قطاع غزة، هي أسلحة خفيفة، ليس لها أي تأثير حقيقي أو يمكن أن تشكل خطراً حقيقياً على الاحتلال وبالكاد تستخدم للتصدي لتلك القوات، ولا تصلح لتنفيذ هجمات كبيرة كما جرى في هجوم السابع من تشرين الاول 2023.
وبينت المصادر أن ما تمتلكه عناصر الفصائل المسلحة هي أسلحة من طراز كلاشنكوف و “إم 16” وأسلحة خفيفة مماثلة، إلى جانب عدد محدود جداً من القذائف المضادة للدروع، وعبوات ناسفة، غالبيتها فردية، وليست كبيرة الحجم، فيما فقدت تقريباً كل ما تملك من صواريخ وقذائف هاون وغيرها، بعد استخدام غالبيتها العظمى خلال فترة العامين من الحرب، إلى جانب تدمير الجيش الصهيوني ذخائر عثر عليها.
ورأت المصادر إن الكيان الصهيوني يستخدم قضية السلاح بهدف عدم الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، والانتقال للمرحلة الثانية، بهدف الحفاظ على أهدافها الأمنية الاستراتيجية بعيدة المدى، التي تخدم بقاء قواتها داخل القطاع، تحديداً في المنطقة الواقعة شرق “الخط الأصفر” المشار إليه كخط انسحاب في المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار.




