بحث وزير السياحة والآثار هاني الحايك، مع سفير جمهورية بولندا لدى دولة فلسطين فيسواف كوتسيو، سبل وآفاق التعاون الثنائي في المجال السياحي، بما يعزز الشراكة بين الجانبين ويدعم تنشيط السياحة الوافدة إلى فلسطين.
واتفق الطرفان على البدء باستضافة وفود إعلامية بولندية للاطلاع على واقع القطاع السياحي الفلسطيني وجاهزيته لاستقبال السياح من مختلف دول العالم.
وأكد الحايك، خلال اللقاء الذي عُقد اليوم السبت في مقر الوزارة بمدينة بيت لحم، بحضور القنصل الفخري لجمهورية بولندا صلاح عطا الله، متانة العلاقات الفلسطينية–البولندية، وتطلعه إلى توسيع آفاق العمل المشترك، لا سيما في القطاع السياحي.
واستعرض الوزير آخر التطورات التي يشهدها القطاع السياحي الفلسطيني، في ظل عودة النشاط السياحي واستقبال مجموعات من مختلف دول العالم، مع توفر الظروف المحلية والإقليمية المناسبة.
وشدد الحايك على أهمية تحقيق تشبيك مباشر بين القطاع السياحي الفلسطيني ونظيره البولندي، بما يسهم في زيادة أعداد السياح البولنديين إلى فلسطين عبر برامج سياحية تستخدم المرافق الفلسطينية من فنادق ومتاجر تحف ومواصلات، الأمر الذي يدعم الاقتصاد الوطني ويسهم في تنميته.
من جانبه، أكد السفير كوتسيو أهمية العلاقات البولندية–الفلسطينية القائمة على المصالح المشتركة وتبادل المنفعة، مشيدًا بجهود الحكومة الفلسطينية، ممثلة بوزارة السياحة والآثار والجهات الشريكة، في إنجاح احتفالات أعياد الميلاد، والتي حملت رسالة واضحة للعالم بأن فلسطين آمنة وجاهزة لاستقبال السياح.




