More

    كاراكاس تشتعل بعد إعلان ترامب اعتقال مادورو

     

    شهدت العاصمة الفنزويلية كاراكاس، اليوم السبت 3 يناير/كانون الثاني 2026، حالة من الغليان الشعبي والعسكري عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ عملية عسكرية واستخباراتية خاطفة أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما جواً إلى خارج البلاد.

    وتدفّق عشرات الآلاف من أنصار «الحزب الاشتراكي الموحّد» إلى شوارع العاصمة استجابةً لنداء الحكومة، مندّدين بما وصفوه «عدواناً إمبريالياً» و«قرصنة دولية». وفي المقابل، أعلن وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو تفعيل حالة الطوارئ والاستنفار العام للقوات المسلحة، مؤكداً أن فنزويلا «ستقاوم أي وجود أجنبي على أراضيها».

    وقال ترامب، في منشور على منصة «تروث سوشيال»، إن العملية التي نفذتها قوات «دلتا» الخاصة تحت اسم «رمح الجنوب» (Operation Southern Spear) شملت ضربات جوية استهدفت مجمع «فورت تيونا» العسكري ومواقع قيادية في كاراكاس.

    وفي واشنطن، أكدت المدعية العامة بام بوندي أن مادورو سيواجه تهماً جنائية تتعلق بـ«الإرهاب المخدّر» أمام المحاكم الأمريكية. واعتبرت المعارضة الفنزويلية الخطوة «مخرجاً متفاوضاً عليه»، بينما وصفتها نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز بأنها «جريمة اختطاف»، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل وتقديم «دليل على الحياة» للرئيس المفقود.

    ويترقّب العالم مؤتمراً صحفياً مرتقباً لترامب في منتجع «مارالاغو» بولاية فلوريدا، يُتوقع أن يكشف خلاله تفاصيل العملية التي جاءت بعد أشهر من التهديدات والتصعيد والحصار البحري. وفي ردود الفعل الدولية، سارعت دول مثل الأرجنتين إلى الإشادة بالعملية، في حين أدانت كل من روسيا وإيران والبرازيل الهجوم بشدة، معتبرةً إياه سابقة خطيرة وانتهاكاً صارخاً لسيادة الدول.

    Latest articles

    spot_imgspot_img

    Related articles

    spot_imgspot_img