حذر عضو لجنة الدفاع عن خربة طانا (بيت فوريك) شرقي نابلس، ثائر حنني ، من مصير مؤلم ينتظر خربة طانا في ظل تواصل إجراءات الاحتلال المشددة بحقها.
وقال حنني في تصريح له أن استفزاز جنود الاحتلال والمستوطنين للمصلين اثناء صلاة الجمعة والتشويش على خطبة وبعد الصلاة، ثم حضور جنود الاحتلال وشروعهم بتنفيش الأوراق الثبوتية للمركبات، وملاحقة بعض المزارعين.
وأكد حنني أن ضباط الاحتلال أضحوا يشترطون الحصول على تصاريح للوصول لأي ارض بالخربة، وتطبيق تعليمات مشددة، فالسماع فقط الوصول للمسجد أربعة ساعات يوم الجمعة فقط، من الساعة 10-2 .
ونوه إلى أن إبقار المستوطنين تدمر الأراضي المزروعة في سهول الخربة، التي أصبحت مشاعا للمستوطن الرعوي، وهناك أجزاء كبيرة شرع المستوطنون حراثها واظهار سيطرتها الكاملة عليها.
وأوضح حنني أن الاحتلال ينفذ نفس السيناريو للطرد الكلي كما جرى في خربة يانون، خاصة أن الضابط الذي يشرف على خربة طانا هو نفسه الذي طبق اخلال وتهجير خربة يانون.
وشدد على أن المطلوب اتخاذ إجراءات للدفاع عن الخرب وأراضي المنطقة، في ظل الوضع الذي لا يطاق، و لا يتوقف عند مناطق ( ج) فهناك بؤرة استيطانية أقيمت في منطق ( ب) بسهل بيت فوريك، ومنها ينطلق لتخريب الممتلكات الزراعية من خطوط مياه ومزروعات.




