أشار عضو كتلة “الوفاء للمقاومة”، النائب حسين الحاج حسن، إلى أنّ “الدولة اللبنانية التزمت باتفاق وقف إطلاق النار منذ ثلاثة عشر شهرًا ونصف الشهر، فيما يتعرّض لبنان لاعتداء يومي من قبل العدو الصهيوني، بعلم وإدارة أميركا”.
ولفت، خلال احتفال أقامه حزب الله في مقام السيدة خولة في بعلبك، بذكرى ولادة الإمام علي، إلى أنّ “من يعتقد أنه كلما استجاب لطلب أميركي ستقوم أميركا بأي خطوة إيجابية تجاه لبنان، فهو واهم؛ فكل تنازل سيتبعه تنازل. هذا هو مفهوم السياسة الأميركية والصهيونية: ابتزاز بابتزاز”.
وأكّد الحاج حسن على “الأولويات السيادية الوطنية اللبنانية: الأولوية الأولى هي وقف العدوان، ثم الانسحاب الصهيوني، وعودة الأسرى، والبدء بإعادة الإعمار ومناقشة استراتيجية الأمن الوطني والدفاع الوطني”.
وأضاف: “أن تقوموا بمزيد من التقديمات والتنازلات من دون أي مواقف، فإنكم لا تستطيعون أن تغيّروا شيئًا في السياسة الأميركية العدوانية المستكبرة المتعجرفة، ولا في العدوان الإرهابي الصهيوني الطائفي”.




