اشار الناىب بلال عبدالله الى ان “بعض أركان وضباط وشبيحة ومجرمي النظام السابق في سوريا يسرحون ويمرحون في لبنان، في الوقت الذي لا يزال مئات المساجين السياسيين يقبعون في سجوننا”.
وسأل “لمصلحة من هذا التباطؤ في المعالجة؟ من يعرقل ويعيق إقفال هذا الملف الحيوي لاعادة صياغة علاقة ندية بين لبنان وسوريا؟ القضاء ام السياسة؟”.




