تولى قائد الشرطة الصهيونية الجديد في القدس المحتلة، أفشالوم بيليد، مهامه رسميًا اليوم الأحد، قبل شهر رمضان، في خطوة تعتبر امتدادًا لمساعي وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى.
وقالت مصادر صهيونية إن بيليد سيُختبر في كيفية التعامل مع الانتهاكات المستمرة للوضع القائم في الحرم، في ظل تصاعد اقتحامات المستوطنين وزيادة الأنشطة التي تتعارض مع إدارة دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية.
وتشير التقارير إلى أن بن غفير ونشطاء من مؤيديه يسعون لإضعاف الضوابط المتفق عليها بين الكياو الصهيوني والأردن ووزارة الأوقاف الإسلامية، بما يشمل السماح بالصلاة والغناء والرقص وإضافة دروس توراتية داخل الحرم، بينما تواصل الشرطة الصهيونية تأمين المستوطنين بدلاً من منعهم.
وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، اقتحم المستوطنون الأقصى 27 مرة تحت حماية قوات الاحتلال، في سياق سياسة تهدف لتطبيع الوجود اليهودي داخل المسجد، وسط تحذيرات فلسطينية من محاولات تهويد القدس الشرقية وطمس هويتها العربية والإسلامية.




