أعلن وزير الدفاع الفنزويلي، الجنرال فلاديمير بادرينو، اليوم الأحد، أن عددًا كبيرًا من فريق حماية الرئيس نيكولاس مادورو قُتل في العملية الأمريكية التي أدت إلى اعتقال الرئيس فجر السبت.
وأوضح بادرينو، في بيان بثه التلفزيون الرسمي، أن القوات المسلحة تتحرك في أنحاء البلاد لضمان سيادة فنزويلا. ولم يحدد عدد القتلى، لكنه دعم إعلان نائبة الرئيس ديلسي رودريجيز تولي منصب رئيسة مؤقتة، مؤكّدًا وضع القوات المسلحة في حالة تأهب لمواجهة أي عدوان.
ووصل مادورو إلى الولايات المتحدة بعد اعتقاله مع زوجته سيليا فلوريس (69 عامًا) خلال غارة جوية نفذتها مروحيات أمريكية في كاراكاس. وأظهرت صورة مادورو مبتسمًا ورافعًا إبهامه إلى جانب عشرات العملاء الفيدراليين، وهو مكبل بالأصفاد ويرتدي سترة زرقاء مع قبعة سوداء.
وأُجريت العملية فجر السبت، واشتملت على اقتحام القوات الخاصة الأمريكية لمجمع رئاسي شديد الحراسة، إضافةً إلى غارات على منشآت عسكرية في العاصمة الفنزويلية والمناطق المحيطة بها.
اتهامات وتحركات قانونية
في غضون ساعات، وجهت السلطات الأمريكية في نيويورك اتهامات لمادورو وزوجته تتعلق بالإرهاب المرتبط بالمخدرات وحيازة أسلحة نارية. ونُقل مادورو جويًا عبر طائرة عسكرية مرت بمحطة في خليج جوانتانامو، قبل الهبوط في قاعدة ستيوارت الجوية للحرس الوطني في نيويورك مساء السبت.
وأظهرت لقطات رسمية مادورو وهو يسير على المدرج محاطًا بعشرات المسؤولين الأمريكيين، قبل أن يغادر مركبة عسكرية مرتديًا سترة سوداء ويعرج أثناء السير، موجهًا تحية العام الجديد للضباط.
وسيتم احتجاز الزعيم الفنزويلي في سجن بروكلين الشهير بسوء سمعته، والذي احتُجز فيه سابقًا شخصيات بارزة مثل جيسلين ماكسويل، لويجي مانجيوني، والمغني شون “ديدي” كومز.




