كشف منسق وفد تركيا في مبادرة “أسطول الصمود العالمي”، حسين دورماز، عن خطط لإبحار أسطول “الصمود” مجددًا نحو قطاع غزة في الربيع المقبل بمشاركة أوسع، وذلك لكسر الحصار المفروض على القطاع، في ظل عدم تنفيذ الكيان لشروط وقف إطلاق النار.
وأكد دورماز أن عملية إطلاق النار على أسطول “الصمود” و”الحرية” في أكتوبر الماضي من قبل الجيش الصهيوني ، والتي أسفرت عن احتجاز مئات الناشطين، كانت جزءًا من سياسة تهدف لوقف تحركات دعم غزة. وأضاف أن الناشطين تعرضوا “لتعذيب” أثناء احتجازهم.
وأشار دورماز إلى أن الكيان الصهيوني لم يلتزم بتعهداتها بعد إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، مشيرًا إلى أن الشاحنات التجارية التي تدخل غزة لا تلبي احتياجات الفلسطينيين في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة في القطاع. وقال: “نتحدث عن مدينة دُمِّرت تمامًا نتيجة الحصار، وظروف الشتاء القاسية، ورغم ذلك لا يُسمَح بإدخال البيوت مسبقة الصنع”.
وأشار إلى أن الظروف الحالية دفعت المشاركين السابقين في الأسطول إلى اتخاذ قرار بإطلاق تحركات جديدة أكبر وأكثر تأثيرًا، مشيرًا إلى أن التحركات العالمية في السابق قد أجبرت الكيان على قبول وقف إطلاق النار في المرات السابقة.
وأكد أن الأسطول المقبل سيشارك فيه عدد أكبر من الدول ومنظمات، وأنهم يخططون لتشكيل تحالفات دولية جديدة لتوصيل المساعدات الإنسانية إلى غزة. وأضاف أن الكيان ربما يخطط لإفراغ القطاع بالكامل، ما يقتضي مزيدًا من التحركات المنظمة والفعّالة.
وفي ختام تصريحاته، شدد دورماز على ضرورة استمرار النضال من أجل غزة وبقية المناطق المظلومة، مؤكدًا أن الأساطيل المقبلة ستكون أكبر من حيث المشاركة والأثر.
وأوضح أن الهدف هو إظهار أن التحركات العالمية ممكنة وأنها تستطيع تحقيق نتائج حقيقية، منوهًا إلى أن الوعي العالمي قد بدأ في التحرك تجاه القضية الفلسطينية بشكل دائم.




