تشهد غزة اليوم موجة من العنف المنهجي ضد الأمهات الفلسطينيات، ترتقي إلى ما يمكن وصفه بالإبادة الإنجابية، إذ أدّى تدمير الخدمات الصحية المتخصصة في رعاية الأمومة إلى حالات إجهاض ووفيات حديثي الولادة وحرمان النساء من الولادة الآمنة.
وأبرز موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، أن هذه القضية تغيب تمامًا عن الحملات العالمية لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي، رغم أنها تمثل أحد أشد أشكال العنف ضد النساء والأطفال.
وأشار الموقع إلى أنه في قلب هذه الأزمة، تقف المرأة الفلسطينية في مواجهة مباشرة مع آلة عسكرية تسيطر على حياتها منذ لحظة الولادة.
إذ أن حتى أبسط الخدمات الطبية لا تخضع لمعايير الصحة العامة أو الإنسانية، بل لقوانين القوة العسكرية والسيطرة الاحتلالية.




