أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اقتحام جامعة بيرزيت اليوم الثلاثاء، مما أدى إلى احتجاز أكثر من 800 طالب وتعطيل الحياة الأكاديمية، وتحويل الجامعة إلى ساحة حرب أشبه بمن يخوض معركة على إحدى الجبهات.
وقالت الجبهة في بيان: إن هذا العدوان المتكرر على جامعة بيزيت وغيرها من الجامعات، بذرائع مختلفة، وهذه المرة بحجة الوقفة التي كانت الحركة الطلابية تنوي تنظيمها للتضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال، هو عدوان على التعليم، وانتهاك للحريات الأكاديمية.
واعتبرت هذا العدوان يشكل اعتداءً على حرمة الجامعات واستقلاليتها وتدخل في أنشطتها وبرامجها مخالف للأعراف الدولية فيما يتعلق بحرية التعليم.
وأكدت أن الجامعات الفلسطينية ستبقى شامخة وعنوانًا للإباء ومنارة للتعليم وتخريج الأجيال الشابة حاملة لواء النضال المتواصل من أجل نيل شعبنا حريته واستقلاله.
وأضافت أن وحشية الإحتلال التي طالما تعود شعبنا وطلبتنا عليها، لن تنال من عزيمة الحركة الطلابية الفلسطينية وإصرارها على مواصلة دورها النضالي والأكاديمي وحماية جامعاتنا.
وطالبت الجبهة كافة الهيئات الحقوقية والدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة ومنظمة “اليونسكو”، بالضغط على الإحتلال للتوقف عن إجراءاته القمعية الفاسية بحق جامعاتنا وطلبتنا، والمطالبة بمقاضاته أمام المحكم الدولية.




