تحرَّك الفوج الأول من القافلة رقم 110، ضمن سلسلة قوافل “زاد العزة”، منذ قليل، في طريقه من مصر إلى قطاع غزة، عبر معبر رفح، تحت إشراف الهلال الأحمر المصري.
وقالت مصادر صحفية من أمام معبر رفح من الجانب المصري، إن مئات الشاحنات المُحمَّلة بالمساعدات الإغاثية والإنسانية لا تزال مُصطفَّة؛ في انتظار إشارة البدء للتدفق إلى الأراضي الفلسطينية عبر منفذي العوجة وكرم أبو سالم.
وأشار إلى أن الشاحنات تتجه أولًا إلى منفذ العوجة لإجراء عمليات التدقيق والمراجعة، قبل انتقالها إلى منفذ كرم أبو سالم لتفريغ حمولتها داخل القطاع.
وأضاف أن القافلة تضم مئات الشاحنات التي تحمل آلاف الأطنان من المساعدات المتنوعة، تشمل السلال والمواد الغذائية، والمواد الإغاثية، إلى جانب المواد البترولية المختلفة.
كما تم رصد اصطفاف عدد كبير من الشاحنات المُحمَّلة بالسولار والغاز الطبيعي والبنزين، فضلًا عن مساعدات إنسانية أخرى، في انتظار السماح لها بالعبور.
وأكدت المصادر أن الفوج الأول من القافلة تحرَّك بالفعل باتجاه منفذ العوجة؛ تمهيدًا لتوجهه لاحقًا إلى منفذ كرم أبو سالم، حيث سيتم تفريغ المساعدات الإغاثية والإنسانية المخصصة لقطاع غزة.




