أشار الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، في بيان، إلى أنّ اجتماع كليمنصو الذي عُقد يوم أمس الاثنين، طغى عليه الطابع السياسي والفكري، حيث تبادل المجتمعون الهواجس المرتبطة بمستقبل المنطقة العربية ومصير القضية الفلسطينية، في ظل الفوضى العالمية المتصاعدة وغياب تطبيق القانون الدولي.
ولفت جنبلاط إلى أنّ هذا الواقع يمتد من فلسطين وصولاً إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في مشهد يعكس التحولات العميقة التي يشهدها العالم.
وجاء كلام جنبلاط عقب استقباله الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، بحضور رئيس الحكومة نواف سلام، نائب رئيس الحكومة طارق متري، وزير الثقافة غسان سلامة، ورئيس الحكومة الأسبق تمام سلام.




