أكد مجلس الدفاع الإيراني “رفضه القاطع للغة التهديد وللتصريحات التي وصفها بأنها تمثل تدخلًا في الشؤون الداخلية للجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
وشدد المجلس، في بيان له، على أن “أمن إيران واستقلالها وسلامة أراضيها تمثل خطوطًا حمراء لا يمكن تجاوزها تحت أي ظرف”، محذرًا من أن “أي اعتداء أو استمرار في النهج العدائي تجاه البلاد سيقابل برد متناسب وصارم وحاسم”.
وأوضح مجلس الدفاع الإيراني أن “طهران لا تكتفي برد الفعل بعد وقوع التهديدات، بل تعتبر المؤشرات الموضوعية للتهديد جزءًا أساسيًا من معادلة الأمن القومي، ويتم التعامل معها في إطار الحفاظ على مصالح البلاد وأمنها القومي”.
وحذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت سابق اليوم، إيران من أنها “ستتعرّض لضربة قوية جدًا إذا قُتل المزيد من المتظاهرين خلال الاحتجاجات التي دخلت أسبوعها الثاني، احتجاجًا على تردّي الأوضاع المعيشية”.




