اعتقلت الشرطة الصهيونية، اليوم الأربعاء، أربعة محتجين شاركوا في تظاهرة نُظمت قبالة مبنى المحكمة العليا في القدس، احتجاجا على هجوم وزراء في الحكومة على الجهاز القضائي والدعوات لتقليص صلاحياته.
وذكرت صحيفة هآرتس العبرية، أن الشرطة تدخلت لتفريق احتجاج أغلق خلاله متظاهرون تقاطعا قريبا من المحكمة بعد أن قيّد بعضهم أنفسهم بالسلاسل، ما أسفر عن اعتقال أربعة أشخاص.
ورفع المحتجون لافتات كبيرة كُتبت عليها شعارات رافضة لما وصفوه بمحاولات المساس بالقضاء، وأرفقوها بصور عدد من الوزراء ونواب من الائتلاف الحاكم.
وقال منظمو التظاهرة إن تحركهم جاء دفاعا عن المحكمة العليا في مواجهة ما اعتبروه تحريضا مباشرا من وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ومساعي حكومية لتمرير تشريعات تُضعف دور القضاء.
وأثار “سموتريتش” جدلا واسعا أواخر الشهر الماضي بعد تصريحات دعا فيها إلى الدوس على رئيس المحكمة العليا إسحاق عميت، عقب قرار المحكمة تجميد إغلاق إذاعة الجيش.
وأكد المتظاهرون في بيان لهم أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام ما وصفوه باستهداف الديمقراطية، معتبرين أن الحكومة الحالية فقدت ثقة الجمهور منذ وقت طويل.
ويأتي هذا الاحتجاج في سياق حملة مستمرة يقودها وزراء ونواب من حزب “الليكود” ضد المحكمة العليا، ضمن توجه حكومي متواصل منذ نهاية عام 2022 للحد من صلاحياتها لصالح الحكومة والكنيست.




