قررت منظمة التعاون الإسلامي عقد اجتماع وزاري استثنائي لمناقشة تداعيات إعلان الكيان الاعتراف بإقليم أرض الصومال، وما يحمله من انعكاسات سياسية وأمنية على المنطقة.
وأفادت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الأربعاء، أنه سيتم عقد الاجتماع الطارئ لمجلس وزراء الخارجية يوم السبت المقبل في مقر الأمانة العامة بمدينة جدة.
وأوضحت المنظمة أن الدعوة للاجتماع جاءت عقب الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الصهيوني إلى الإقليم الصومالي، بعد إعلان تل أبيب اعترافها به كدولة مستقلة.
وأكد البيان أن هذه الخطوة تمثل انتهاكا واضحا لسيادة الصومال ووحدة أراضيه، وتشكل تطورا خطيرا يستوجب موقفا إسلاميا جماعيا.
ويهدف الاجتماع إلى تنسيق موقف موحد للدول الإسلامية، والتشديد على الدعم الثابت لجمهورية الصومال الفيدرالية وسلامتها الإقليمية وفقا للقانون الدولي وقرارات المنظمة.
وأعلنت الحكومة الصهيونية أواخر ديسمبر الماضي اعترافها المتبادل مع إقليم أرض الصومال، في خطوة قوبلت برفض عربي ودولي واسع.
يُذكر أن إقليم أرض الصومال أعلن انفصاله عام 1991 دون أن يحظى بأي اعتراف دولي رسمي، رغم إدارته شؤونه بشكل منفصل عن الحكومة المركزية.




