اتهمت عائلة المواطن كامل مصلح زعرب حركة حماس بالوقوف وراء اختطافه على يد مسلحين في قطاع غزة، في ظروف غامضة، ودون أي مسوغ قانوني أو إعلان رسمي يوضح مكان احتجازه أو أسباب اختطافه.
وقالت العائلة إن مسلحين مجهولين قاموا باختطاف زعرب واقتياده إلى جهة غير معلومة، مشيرة إلى أن جميع المحاولات لمعرفة مصيره باءت بالفشل، في ظل غياب أي رد رسمي من الجهات المختصة في غزة.
وأضافت أن المؤشرات المتوفرة لديها تدفعها لاتهام عناصر مسلحة تابعة لحركة حماس بتنفيذ عملية الاختطاف، محمّلة الحركة المسؤولية الكاملة عن سلامته الجسدية والنفسية، في حال تعرضه لأي أذى.
وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم تصدر حركة حماس أي بيان توضيحي ينفي أو يؤكد تلك الاتهامات، الأمر الذي فاقم حالة القلق والغضب في أوساط عائلة المختطف، وفتح الباب أمام تساؤلات حقوقية حول الاعتقال خارج إطار القانون واستمرار سياسة تغييب المواطنين قسرًا.
وطالبت العائلة والمؤسسات الحقوقية الجهات المسيطرة على قطاع غزة بالكشف الفوري عن مصير كامل زعرب، والإفراج عنه دون قيد أو شرط، مؤكدة أن استمرار الصمت الرسمي يشكل انتهاكًا خطيرًا لحقوق الإنسان، ويقوّض ما تبقى من الثقة بحماية القانون والحريات العامة.
وأكدت العائلة أنها لن تلتزم الصمت، وستواصل اللجوء إلى الإعلام والمؤسسات الحقوقية المحلية والدولية حتى كشف مصير ابنها، معتبرة أن الاختطاف جريمة لا تسقط بالتقادم، وأن السكوت عنها شراكة فيها.




