عقد مجلس الوزراء جلسة في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية جوزاف عون، وبحضور رئيس الحكومة نواف سلام، وقائد الجيش رودولف هيكل، خُصّصت لبحث ملفات سياسية وأمنية ومعيشية.
وفي ختام الجلسة، أعلن وزير الإعلام بول مرقص أنّ الرئيس عون أكّد أنّ لبنان لن يكون منطلقًا لأي عمليات ضد سوريا، مشددًا على التزام الدولة اللبنانية الحفاظ على الاستقرار ومنع استخدام أراضيها لأي أعمال من شأنها تهديد الأمن الإقليمي.
وأشار مرقص إلى أنّ رئيس الجمهورية هنّأ الوزراء على الإنجازات التي تحققت منذ تسلّمهم مهامهم، داعيًا إلى مواصلة العمل بالزخم نفسه، في ظل الثقة الداخلية والخارجية المعقودة على الحكومة.
ولفت إلى أنّ مجلس الوزراء أقرّ معظم البنود المدرجة على جدول أعماله، موضحًا أنّ الحكومة تتابع ملفات القطاع العام وأوضاع المدرّسين، على أن تُعقد جلسات خاصة لمعالجتها.
وفي الشق الأمني، كشف مرقص أنّ مجلس الوزراء اطّلع على عرض قدّمته قيادة الجيش حول خطة سحب السلاح، وأثنى على جهود المؤسسة العسكرية، مشيرًا إلى أنّ الحكومة طلبت من الجيش إعداد خطة لحصر السلاح في منطقة شمال الليطاني، على أن تُعرض على مجلس الوزراء خلال الشهر المقبل.
كما أعلن أنّ قيادة الجيش ستعمل على تقديم تقارير شهرية لمجلس الوزراء، تتضمن عرضًا لمستوى التقدّم المحقق والصعوبات التي قد تعترض تنفيذ الخطة.




