أعلن الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، أن الحركة تترقب بدء عمل لجنة من الشخصيات المستقلة لإدارة شؤون قطاع غزة في مختلف المجالات، بعد التوافق عليها مع الفصائل الفلسطينية.
وأوضح قاسم، خلال تصريح، اليوم الخميس، أن حماس ستعمل على تهيئة الظروف اللازمة لعملية تسليم المهام وضمان نجاح عمل اللجنة دون عوائق.
وأشار إلى أن الحركة اتخذت قرارًا مسبقًا بعدم المشاركة في أي ترتيبات تتعلق بالإدارة المدنية أو الشؤون الإدارية لقطاع غزة خلال المرحلة المقبلة.
وفي السياق، تتجه الإدارة الأميركية للإعلان عن مبادرة سياسية جديدة تتعلق بقطاع غزة، ضمن ترتيبات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، في ظل تحركات دولية وإقليمية متسارعة.
وذكر موقع “أكسيوس”، اليوم، نقلًا عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيكشف الأسبوع المقبل عن تشكيل ما يُعرف بـ”مجلس السلام لغزة”.
وأوضح التقرير أن المجلس سيترأسه ترامب ويضم نحو 15 دولة، وسيتولى الإشراف على حكومة فلسطينية من التكنوقراط لم يُعلن عنها بعد، إلى جانب إدارة جهود إعادة إعمار القطاع.
وبحسب الموقع، شرعت واشنطن بتوجيه دعوات إلى دول وازنة للمشاركة، من بينها بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا، إضافة إلى السعودية وقطر ومصر وتركيا.
وأشار مسؤولون أميركيون إلى أن تفاصيل الخطة ما تزال مرنة وقابلة للتغيير، تبعًا لتطور ملفات دولية أخرى على جدول أعمال ترامب، فيما امتنع البيت الأبيض عن التعليق.
من جهتها، أفادت إذاعة جيش الاحتلال، أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو سيعقد اجتماعًا مع نيكولاي ملادينوف، المبعوث الأممي السابق، المرشح لتولي الدور الميداني في المجلس.
وأكد “أكسيوس” أن ملادينوف يزور الاحتلال هذا الأسبوع لإجراء مباحثات سياسية تمهيدية، تسبق الإعلان الرسمي عن المجلس.
وأضاف الموقع أن موافقة نتنياهو على الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، خلال لقائه الأخير مع ترامب، شكّلت عاملًا أساسيًا لتسريع الإعلان عن المبادرة.
ورجّح التقرير أن يُعقد الاجتماع الأول لمجلس السلام لغزة على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس لاحقًا هذا الشهر.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تسريع الاحتلال لفرض وقائع ميدانية جديدة في القطاع، إذ كشفت إذاعة جيشه عن مخطط لإنهاء إنشاء ما يُسمّى “غزة الجديدة” جنوب القطاع، وتحديدًا في رفح، خلال أسبوعين.




