اشار وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الى إن هناك متسعا لموازنة الأدوار لكل من الولايات المتحدة والصين في فنزويلا للسماح بالتجارة، ولكن واشنطن لن تسمح لبكين بسيطرة كبيرة في الدولة الواقعة في أميركا اللاتينية.
وأوضح رايت في مقابلة مع “فوكس بيزنس نتورك”، أنه يتوقع أن تزيد “شيفرون” أنشطتها في فنزويلا بسرعة، مع تطلع “كونوكو فيليبس” و”إكسون موبيل” أيضا للعب دور في هذا القطاع.
وأضاف “أعتقد أننا سنشهد على الأرجح بعض التدخل الصيني طويل الأمد في فنزويلا. طالما أن أميركا هي القوة المهيمنة هناك، ومع سيادة القانون، وطالما أن الولايات المتحدة تتحكم في تدفق النفط، فسيكون ذلك جيدا”. وتابع “هل هناك توازن يمكن تحقيقه مع الصين؟ أعتقد ذلك”.
ومضى قائلا “في هذا الإطار، وباعتبار أن الشريك الرئيسي لفنزويلا هو الولايات المتحدة، هل يمكن أن تكون هناك تجارة مع الصين؟ هذا شيء أكيد. هل سنسمح لفنزويلا بأن تصبح دولة عميلة للصين؟ بالقطع لا”.
وتابع رايت إنه كان يتحدث مع المديرين التنفيذيين لكبار شركات النفط الأميركية منذ يوم السبت وإن العديد من الشركات شعرت بخيبة أمل لعدم دعوتها إلى اجتماع الصناعة غدا الجمعة في البيت الأبيض، لكنه لم يذكر أسماء أي منها.




