أكدت رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز انفتاح بلادها على “إقامة علاقات في مجال الطاقة تعود بالنفع على جميع الأطراف”، مشددة على أن “فنزويلا لن تستسلم أمام أي نوع من أنواع العدوان، وأن يدها ممدودة لجميع دول العالم”.
وقالت رودريغيز إن “فنزويلا ليست في حالة حرب، بل هي بلد سلام تعرّض لعدوان من قبل قوة نووية”، معتبرة أن الاتهامات المتصلة بالاتجار بالمخدرات لم تكن سوى ذرائع هدفت إلى تسليم نفط فنزويلا إلى ما وصفته بـ”الشمال العالمي”. وأشارت إلى أن فنزويلا تمتلك واحدة من أكبر احتياطيات النفط والغاز في العالم، مؤكدة أن هذه الموارد يجب أن تكون في خدمة التنمية الوطنية.
من جهته، أعلن وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيو سقوط 100 قتيل جراء العدوان الأميركي على فنزويلا، محذرًا من أن “ما تفعله الولايات المتحدة اليوم في فنزويلا يمكن أن تفعله في أي مكان ومع أي شخص”.
وفي السياق، شهدت شوارع العاصمة كراكاس، أمس الأربعاء، تظاهرة وُصفت بأنها الأضخم منذ اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو، بحسب ما أفاد مراسل قناة الميادين، مشيرًا إلى مشاركة عشرات الآلاف من المتظاهرين رغم الأمطار.




