أعلنت استخبارات الحرس الثوري الإيراني أن “العدو غيّر استراتيجيته من الهجوم العسكري إلى زعزعة الأمن الداخلي عبر إثارة الشغب”، في ظل احتجاجات شعبية تشهدها البلاد بسبب الأوضاع الاقتصادية.
وأضافت الاستخبارات أن “العدو ينفذ برنامجه بتوجيه من استخبارات أجنبية وبتفعيل جماعات إرهابية”، مشيرةً إلى أن “تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومسؤولين صهاينة وجماعات إرهابية أعطى زخماً جديداً للاحتجاجات”.
وفي وقت سابق، شدد المرشد الأعلى الإيراني علي الخامنئي على أن “إيران لن تتراجع أمام من يرتكب أعمال تخريب، وعلى الإيرانيين الحفاظ على وحدتهم”، موجهاً رسالة إلى ترامب قائلاً: “على الرئيس الأميركي التركيز على مشاكله الداخلية، فهذا الرجل الذي يدّعي أنه أب للشعب الإيراني سيسقط سقوطاً مريعاً”.




