وصف محرر صحيفة “معاريف” العبرية هجوم 7 أكتوبر بالصفعة التاريخية للكيان والإهانة الأكبر التي تعرض لها “الكيان” منذ قيامه.
وقال “بن كسبيت” في مقالة له في الصحيفة اليوم الجمعة إن أهداف حركة حماس في الهجوم على الغلاف صبيحة السابع من أكتوبر تحققت بالكامل وعلى رأسها السيطرة على فرقة غزة ، وكذلك السيطرة على مناطق واسعة من النقب الغربي ومحاولة اختراقها شمالاً.
وأضاف ” حققت حماس أهدافها العسكرية من الهجوم ووجهت الحركة الإهانة الأكبر للكيان بما يغطي على الإهانة التي شكلتها حرب 73.
أما عن الأهداف السياسية للهجوم فقال الكاتب ان الحركة حققت الأهداف التي وضعتها نصب أعينها وهي الإفراج عن آلاف الأسرى قائلاً ” يستطيع بن غفير إحاطة ما تبقى من الأسرى بالتماسيح بيد أن عدد التماسيح سيكون أكبر من عدد الأسرى.
وقال أن الهدف الثاني للهجوم وهو إحباط مساعي تطبيع السعودية مع الكيان قد تحقق وتجمّدت المساعي لاجل غير مسمى ، فيما بقي الأمر الواقع في الأقصى كما هو دون تغيير.
وتحدث “بن كسبيت” بأن حماس لا زالت تسيطر على التجمعات السكنية في القطاع على الرغم من الحرب المدمرة التي تعرض لها القطاع وأنها باقية في المشهد في اليوم التالي للحرب.
واختتم الكاتب مقالته قائلاً ” هل هذا هو النصر المطلق الذي وعدنا به نتنياهو ؟ من الواضح أن الجواب هو لا ، لنغص في التفاصيل فعندما ذهب السنوار الى طوفان الأقصى وضع نصب عينيه 4 أهداف : وقف التطبيع مع السعودية ، الافراج عن الأسرى ، الحفاظ على الأمر الواقع في القدس والأقصى وبقاء الحركة كقوة عسكرية وسلطوية في القطاع وهذا ما حصل”.




