أشارت وزيرة التربية، ريما كرامي، إلى أنّ “القراءة اليوم هي البنية التحتية للاستقلالية في التعلّم، وللفكر النقدي، وللقدرة على الفهم والحوار واتخاذ القرار. ومن دونها، لا يمكن لأي نظام تعليمي أن يبني متعلمين قادرين على التفكّر، ولا مواطنين قادرين على الاختيار والمشاركة”.
جاء ذلك خلال رعايتها حفل الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب في قاعة تموز في بعلبك، بمناسبة افتتاح 36 مكتبة نموذجية في المدارس الرسمية في جميع المناطق اللبنانية، ضمن مشروع “الوصول إلى جميع الأطفال” لتعزيز عادة القراءة RAC، المموّل من Room to Read.
وأكدت كرامي: “اليوم، لا نضيف مساحات جديدة داخل المدارس فحسب، بل نُعيد تعريف دور المدرسة في المنظومة التربوية الوطنية. نحن لا نفتتح مكتبات، بل نُرسّخ خيارًا تربويًا واضحًا: الاستثمار في القراءة كمدخل أساسي للتعلّم وأساس في سياسة تعليمية متكاملة تضع الطالب في موقع الفاعل لا المتلقّي”.
وأوضحت أنّ “ما نطبّقه اليوم هو انتقال واضح من منطق المبادرات إلى منطق النماذج، ومن مشاريع معزولة إلى منظومة شراكات قابلة للتكرار والتحسين والتوسع”.
وأضافت: “وجودنا هنا يؤكد هذا المسار، وما نبدأه اليوم هو نموذج لمدارس قادرة على اتخاذ القرار، وإدارة الشراكات، والعمل ضمن شبكة وطنية متصلة، تستثمر مواردها بما يعزز جودة التعليم، ويخدم المتعلّم، ويقوّي المجتمع”.




