أكد محافظ محافظة نابلس غسان دغلس أن التصعيد المتواصل الذي تنفذه قوات الاحتلال والمستوطنون بحق مدينة نابلس وقراها ومخيماتها، لن ينجح في كسر إرادة المواطنين أو زعزعة صمودهم، مشددًا على أن المحافظة ستبقى متجذرة في أرضها كزيتونها، شامخة كجبالها، مهما اشتدت الهجمة.
وقال دغلس في بيان رسمي، إن الاعتداءات التي تستهدف القرى الآمنة والمنازل والممتلكات تشكل إرهابًا منظمًا يهدف إلى بث الخوف وسرقة الأمل من أبناء المحافظة، لا سيما الأطفال، مؤكدًا أن هذه المحاولات اليائسة لن تزيد أبناء نابلس إلا تمسكًا بأرضهم ووحدتهم وصلابتهم.
وأضاف أن صمود أهالي نابلس في وجه هذا العدوان المتصاعد يمثل رسالة واضحة للعالم بأن الشعب الفلسطيني شعب لا ينكسر، قادر على تحويل الألم إلى قوة، والجرح إلى دافع لمزيد من الثبات والبقاء.
ودعا محافظ نابلس جميع أبناء المحافظة إلى تعزيز روح التكافل والتضامن في هذه المرحلة الحساسة، مؤكدًا أن مواجهة الاعتداءات مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الجميع دون استثناء، من مؤسسات رسمية وأهلية، وقطاعات تجارية ومهنية، وشبابية وشعبية.
وشدد دغلس على أهمية إطلاق المبادرات الشعبية لإزالة آثار العدوان، ودعم العائلات المتضررة، وتعزيز صمود القرى المستهدفة، مؤكدًا أن قوة نابلس الحقيقية تكمن في وحدتها وتكاتف أبنائها، وأن اليد الواحدة أقوى من كل محاولات القهر.
وختم محافظ نابلس غسان دغلس بيانه بالتأكيد على أن المحافظة ستتجاوز هذه المحنة كما تجاوزت محنًا سابقة، وستعيد بناء ما هُدم، وزراعة ما اقتُلع، وتربية الأجيال على حب الأرض والوفاء لها، مشددًا على أن الظلم إلى زوال، وأن نابلس ستبقى عنوانًا للصبر والكرامة.




