أدانت 22 دولة عربية وإسلامية الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الصهيوني جدعون ساعر، الثلاثاء، إلى إقليم أرض الصومال الانفصالي، واعتبرتها انتهاكا لسيادة جمهورية الصومال وتقويضا لميثاق الأمم المتحدة.
جاء ذلك في بيان مشترك حمل توقيع منظمة التعاون الإسلامي ووزراء خارجية كل من الجزائر، وبنغلاديش، وجزر القمر، وجيبوتي، ومصر، وغامبيا، وإندونيسيا، وإيران، والأردن، والكويت، وليبيا، والمالديف، ونيجيريا، وعُمان، وباكستان، وفلسطين، وقطر، والسعودية، والصومال، والسودان، وتركيا، واليمن.
وعبر الموقعون عن “إدانتهم الشديدة للزيارة غير القانونية الأخيرة التي قام بها مسؤول صهيوني إلى إقليم أرض الصومال التابع لجمهورية الصومال الفدرالية في 6 يناير/كانون الثاني”.
وقال البيان إن هذه الزيارة تشكل “انتهاكا صارخا لسيادة جمهورية الصومال الفدرالية ووحدتها وسلامة أراضيها، وتقويضا للقواعد الدولية المستقرة وميثاق الأمم المتحدة”.
وجددت الدول الـ22 تأكيد دعمها لسيادة جمهورية الصومال ووحدة أراضيها، معتبرة أن “تشجيع الأجندات الانفصالية أمر غير مقبول، ويهدد بتفاقم التوترات في منطقة هشة أصلا”.
ويوم الثلاثاء، وصل وزير الخارجية الإسرائيلي إلى مدينة هرجيسا في إقليم “أرض الصومال” الانفصالي، في أول زيارة تطبيعية منذ إعلان رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو الاعتراف باستقلال الإقليم أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وقوبلت خطوة الاعتراف المتبادل بين الكيان وإقليم أرض الصومال، برفض عربي ودولي واسع.
يُذكر أن إقليم أرض الصومال أعلن انفصاله عام 1991 دون أن يحظى بأي اعتراف دولي رسمي، رغم إدارته شؤونه بشكل منفصل عن الحكومة المركزية.




